top of page
امرأة تلد 4 توائم بالعيون

شهد مستشفى الحسن بن المهدي بمدينة العيون، صباح اليوم الاثنين، حالة ولادة امرأة لأربعة توائم إناث، ثلاثة منهن في حالة صحية جيدة، باستثناء واحدة تعاني اعتلالا صحيا ونقصا في الوزن، وفق إفادة الطاقم الطبي الذي أشرف على ولادة التوائم الأربعة في تصريح لهسبريس.

 

وقال رشيد المتوكل، والد التوائم الأربعة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن زوجته وضعت اليوم أربعة توائم دفعة واحدة، كلهن إناث، عن طريق عملية قيصرية تكللت بالنجاح، مشيرا إلى أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يشاهد بعد توائمه التي رزقه الله بهن، باعتبار أنهن في الحاضنة الزجاجية للمواليد بالمشفى.

 

واختلطت لدى الأب مشاعر الفرحة والخوف عند علمه بولادة التوائم الأربعة، فهو من جهة سعيد باستقباله لمواليد جدد يكملون عقد أسرته الصغيرة، وهو من جهة ثانية متخوف من عدم القدرة على تحمل أعباء التوائم الأربعة، خصوصا مصاريفهن المادية من حليب وحفاظات وغيرها من الاحتياجات.

 

وأفاد رشيد، وهو من مواليد سنة 1978 بإقليم آسفي، بأنه يعمل صيادا مياوما بمدينة بوجدور في صحراء المغرب، وبأنه يعمل أحيانا ويظل بلا عمل أحيانا أخرى، بسبب معاناته الشديدة من مرض الانزلاق الغضروفي، أو ما يسمى "السياتيك"؛ وهو ما يجعله عاجزا عن تلبية احتياجات أسرته.

 

ولدى أب التوائم طفل عمره عشر سنوات وطفلة في سنتها الرابعة، الأمر الذي يزيد من تعقيد وضعيته الاجتماعية والمالية، حيث إن مهنة الصياد في بوجدور لا تغني ولا تسمن من جوع، خاصة في الوقت الحالي، علاوة على المرض الذي يسكن جسد الأب ويحد من حركته ويلزمه الفراش أحيانا.

 

وقال رشيد إنه يأمل في الله ثم في المغاربة الأخيار والفضلاء بأن يمدوا له يد العون في هذه الوضعية الجديدة التي صار يعيشها، فمجرد مولود واحد يتطلب مصاريف وأعباء مالية واجتماعية كبيرة، فكيف الحال بأربعة توائم خاصة؛ وهو ما دفعه إلى توجيه طلب المساعدة عبر صفحات هسبريس.

 

وعلمت الجريدة أن محمد يحضيه بوشعاب، والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، تحرك زوال اليوم الاثنين إلى مستشفى الحسن بن المهدي، حيث زار والدة التوائم الأربعة، لتفقد أحوالهن الصحية، فيما تولى فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بالعيون متابعة حالة التوائم الإناث.

وقفة احتجاجية للأساتذة بثانوية ابن بطوطة التاهيلية .
نظم مجموعة من الأساتذة العاملين بثانوية ابن بطوطة التأهيلية والمنضويين تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم , وقفة احتجاجية أمام إدارة المؤسسة يوم الثلاثاء من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية عشرة والنصف، وذلك احتجاجا على حرمانهم وتلاميذهم من حق نسخ الأوراق داخل المؤسسة للسنة الثانية على التوالي، و تضامنا أيضا مع أستاذة اللغة العربية بالمؤسسة والتي تعرضت ( حسب ما أفادنا به المصدر ) للإهانة من طرف ناظر المؤسسة وذلك أثناء إنجازها لحصة دراسية في فصلها.

    و أضاف المصدر أن الادارة تسلمت 9 آلات للنسخ من المديرية الإقليمية بالإضافة الى العديد من علب أوراق النسخ وصلت في السنتين الماضيتين ، أي ما يناهز 200 علبة و كذلك علب الحبر، لكن مدير الثانوية أقر خلال اجتماع مجلس التدبير الأخير بعدم أحقية الأساتذة في عملية  النسخ، مشيرا إلى أنه يمكن أن يتنازل عن  50  علبة من الأوراق للنسخ من ميزانية المؤسسة لهذا الموسم والتي تصل إلى 156 علبة مشيرا الى تخصيص الباقي للإدارة.

    و أشار المصدر إلى أن مدير الأكاديمية أوفى بوعده بعد زيارته للمؤسسة إثر اعتصام سابق، بإرسال آلة نسخ جديدة احترافية بعد علمه بأن الأساتذة يقومون بالنسخ من جيوبهم الخاصة، أو بوضع الوثائق للتلاميذ من أجل استنساخها خارج المؤسسة.

    كما نقلت الجريدة عن بعض الأساتذة المحتجين قولهم ان ما لا يستساغ لهم هو توفر المؤسسة على كل الامكانيات الضرورية لانجاز النسخ داخلها، أسوة بمجموعة من الثانويات التي نتساءل عن مصدر النسخ المتوفر بها كالمصلى والحسن الثاني وحي القسم، كنماذج توفر كل ظروف العمل الجيدة للأساتذة العاملين والتلاميذ، لكن عناد المدير يحول دون ذلك، ما يطرح علامات الاستفهام حول مجال صرف الأوراق والحبر المسلمة له .

   وللهروب من مأزق النسخ ( حسب المصدر دائما ) قامت الادارة بتكوين لجنة من خمسة أشخاص تضم حارسين عامين وثلاثة أساتذة يوم الأحد 20 نونبر 2016 بخصوص تدبير عملية النسخ حيث وقعوا على ورقة  تسلموا بها من المقتصد آلة النسخ  المهداة من الأكاديمية، وأعطاهم المدير ثلاث علب من الأوراق و ثلاث علب من الحبر لنسخ الفروض فقط مع وضع جدولة زمنية أسبوعية محدودة.

     ووفق المصدر فقد استنكر الأساتذة  هذا الاجراء الذي اعتبروه ترقيعيا، بالاقتصار على نسخ الفروض فقط في الوقت الذي يهم الأساتذة هو نسخ الوثائق والأنشطة وتمارين الدعم والتقوية والتي تكون بشكل دائم أما الفروض فتكون مرتين أو ثلاثة في الدورة، بالإضافة إلى تسليم اللجنة لآلة واحدة مع الاحتفاظ بالآلات الأخرى لتأثيث مكاتب الإدارة وعدم ضبط عدد علب الأوراق والحبر الكافية، مع اقحام الأساتذة في العملية في ظل وجود عدد كبير من الاداريين بالمؤسسة.

    كما نقلت الجريدة عن المحتجين قولهم أن مثل هذه الاجراءات  تشكل وصمة عار على جبين إدارة الثانوية وتعبير عن فشلها في تدبير شؤون المؤسسة. في الوقت الذي تحمل فيه الأساتذة والتلاميذ النسخ منذ بداية هذا الموسم، حرصا على تأمين الزمن المدرسي للتلميذ، في الوقت الذي تستفرد فيه الادارة بمعدات النسخ من آلات وأوراق وحبر، والتي وفرتها الوزارة لخدمة المتعلمين.

© 2016 par Avocats & Associés. 

NOUS SUIVRE :

  • w-facebook
  • Twitter Clean
bottom of page